بقلم: سحر الهنيدي بالمر

ما شدّني في هذا النصّ لم يكن حضور الأبراج بوصفها زينة رمزية عابرة، بل كمدخلٍ إلى قراءة النفس عبر استعارات السماء

حين قرأته وأنا أبدأ كتابة عمود في “الاستبصار الفلكي” لمجلة Ageless Living، أدركت أن القصيدة لا تتحدّث عن الثور والجوزاء بوصفهما برجين فحسب، بل كحالتين وعي تتجاوران داخل الشاعر: ثباتٌ أرضيّ كثيف، يقابله عقلٌ لغويّ متشظٍّ يفيض بالصور.

هنا يصبح الفلك لغةً نفسية، وتتحوّل الكواكب إلى مفاتيح لفهم الانقسام الخلّاق بين الجسد والكتابة، بين الولادة والانطفاء، بين الإبداع الذي ينهمر والموت الرمزي الذي يرافق كل نص

تابع المقال هنا