بعض الأفلام لا تبدأ على الشاشة، بل في تلك المسافة الصامتة بين المشاهد وتوقعاته. تدخل القاعة من دون معرفة مسبقة بما ينتظرك، ثم تخرج وقد شعرت أنك التقيت شخصاً لم تعرفه من قبل، وأنك اقتربت من حياة كاملة خلال ساعة واحدة من الضوء والصوت والذاكرة

في مساء الجمعة 21 نوفمبر 2025، حضرت العرض الأول لفيلم «أطياف ذلك الضوء» للمخرجة الإماراتية نجوم الغانم في سينما فوكس بمجمع وافي في دبي. لم أكن أعرف شيئاً عن الفيلم ولا عن الشخصية التي يتناولها، سوى أن نجوم الغانم من أبرز الأصوات السينمائية في الإمارات، وأن أعمالها تمتلك قدرة نادرة على .إبطاء الزمن وفتح مساحة هادئة للتأمل

ما شاهدته لم يكن فيلماً وثائقياً بالمعنى التقليدي، بل تجربة حسية وفكرية تتشكّل من الظلال والأنفاس والذكريات. على امتداد ستين دقيقة، تقود نجوم الغانم المشاهد بهدوء وثقة، حتى تصبح شخصية سلطان بن علي العويس حاضرة في القاعة حضوراً يكاد يُلمس

  .“ليست السينما ما نراه على الشاشة فقط، بل ما يبقى معنا بعد أن تنطفئ الأضواء”

إقرأ المقال كاملا في صحيفة Aleph-Lam